قابل بعض خريجي بليربيز الآن في عالم العمل
Wen Chen
وين تشين من داليان، الصين
درس المستويات أ في كلية بليربيز بكامبريدج (الدرجات: AAB)
حصل على مكان لدراسة بكالوريوس المحاسبة والمال في كلية الاقتصاد بلندن London School of Economics (2:1)
وهو يعمل الآن مراقب منتجات لمصرف Deutsche Bank، بلندن
""لكي أكون أميناً، عندما بدأت المستويات أ في كلية بليربيز، لم أعتقد مطلقاً أنني سأصبح مصرفياً يعمل في مجال الاستثمار يوماً ما. ورغم ذلك، وأثناء الدراسة في كلية بليربيز، تعلمت الأخذ بزمام المبادرة للعمل على الموضوعات الخاصة بي. ونظراً لكثافة برنامجي (دورة في المستوى أ لمدة عام)، تدربت على إدارة الوقت بفعالية والصمود عند مواجهة التحديات. وهذه المهارات المكتسبة تعد بمثابة قدرات هامة شققت بها طريقي في عالم المال.
إن لندن مدينة عالمية متصلة الحركة. ونظراً لأنني أمضيت ثلاث سنوات في الدراسة بلندن، فقد تكيفت بشكل جيد جداً مع المدينة. وبفضل كونها مدينة عالمية حقاً، فإن لندن تتميز بتنوع ثقافي فريد حيث يمكنك مقابلة الأشخاص من جميع أنحاء العالم. إنني أستمتع بالمدينة نظراً لكونها ديناميكية ومفعمة بالنشاط. وتبدو بالنسبة لي مدينة مليئة بالتحديات والفرص معاً.
إنني قطعاً أوصي الطلاب الجديد بالالتحاق بكلية بليربيز.
لقد ذهبت إلى المملكة المتحدة للدراسة في بليربيز في عام 2003، وكانت تلك هي المرة الأولى التي انفصلت فيها عن أبوي لمثل تلك الفترة الطويلة، وكنت لا أعرف أي شيء عن الدولة التي كنت سأمضي فيها الخمس سنوات القادمة. ورغم ذلك، وبعد قدومي إلى المملكة المتحدة، أدركت أنه لا يمكن للفرد مطلقاً أن يعرف مدى الإمكانيات التي لديه إلى حين أن تستكشفها البيئة. وفي البداية، كان الذهاب إلى كلية الاقتصاد بلندن London School of Economics (LSE) من خلال دورة في المستوى أ لمدة عام واحد أمراً مثيراً للتحدي. فإلى جانب الدراسة بجد، انتهزت جميع الفرص للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية. وقد تطوعت لمساعدة المسنين في دار مجتمعية محلية في كامبريدج على القراءة والاعتناء بالنباتات والتنزه. كما أنني أعمل مساعد مبيعات في شركة محلية لمدة سبعة أشهر للوقوف على الثقافة البريطانية لأبعد حد.
كانت الحياة في كلية الاقتصاد بلندن LSE مختلفة تماماً عنها أثناء دورة المستويات أ في كامبريدج الهادئة. كان النصف الأول من السنة الأولى لي في كلية LSE صعباً للغاية، حيث كانت هناك تحديات عديدة مرتبطة بالدراسة والعمل. والأمر الذي كان صعباً هو الاهتمام بكل منهما. وقد أصابني الارتباك والإحباط على الفور، لكن كان لدي اعتقاد بأنه مهما كان الأمر صعباً فإنه ينبغي علي أن أبذل ما بوسعي على الأقل، وبهذا تمكنت من شق طريقي إلى مصرف Deutsche Bank إلى جانب التخرج من كلية LSE بتقدير جيد.
وأنا أعمل الآن مراقب منتجات في مصرف Deutsche Bank. ونظراً لكون هذه هي وظيفتي الأولى، فإنها مليئة بالتوقعات والفرص. إن الحياة تتسم بالنشاط القوي والحركة المتواصلة، وأنا أواجه منحنياً تعليمياً شديد الانحدار. يبدو أن هناك دائماً أشياء ينبغي أن نتعلمها وأنا أحاول تعلم أكبر قدر منها في العمل."



