قابل بعض خريجي بليربيز الآن في عالم العمل
Kiki Liu
كيكي ليو من شنتشن بجمهورية الصين الشعبية
درست ما قبل الشهادة الثانوية العامة (Pre-GCSE)، وشهادة الثانوية العامة (GCSE)، ودورات المستوى الرفيع في بليربيز ببرايتون (العلامة: أأأأأ) وحصلت على مكان في جامعة أدنبرة لدراسة ماجستير (مع مرتبة الشرف) في دراسات الأعمال والمحاسبة (2:1)
عملت لمدة ثلاثة أعوام في الصين في قطاعي البيع بالتجزئة والإعلام في الأماكن التالية: Wal-Mart Global Procuremen، وLenovo، وHurun Report
تدرس حاليًا ماجستير الصناعات الثقافية والإبداعية في كلية الملك بلندن
"عندما كنت في السادسة عشر من عمري جئت إلى المملكة المتحدة، وبدأت بدراسة ما قبل الشهادة الثانوية العامة (Pre-GCSE) في حزيران / يونيو 1999. وكوني طالبة صينية شابة تعيش بعيدًا عن الوطن، فلم يكن التحدي الأكبر بالنسبة إلي هو حاجز اللغة ولكن الإدارة الذاتية. لقد سيطرت على أموري المالية، التي تشمل الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة، وجداول الدراسة والمعيشة الخاصة بي. وخلال تلك الفترة، كان أهم ما يشغلني هو إدارة نفسي. وبمساعدة أساتذتي وموظفي الكلية، حصلت على جائزة الطالب المتفوق في السنة التالية لكوني أفضل طالبة في شهادة الثانوية العامة (GCSE) ’تحرز أفضل تقدم’.
كانت السنة الأولى لي في كلية بيلربيز ببرايتون هي حقًا أفضل وقت قضيته في المملكة المتحدة، حيث بدأت وجهة نظري في الاتساع من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة. فقد جاء زملاء الدراسة من جميع أنحاء العالم، وكنا مثل الأخوات والإخوة الذين درسوا معًا، وتناولوا الغداء معًا، ولعبوا معًا، وسافروا معًا. كانت كريس ،مسؤولة حماية ورعاية الأطفال، تتعامل معنا كالأم وأساتذتنا كانوا أكثر شبها بالمستشارين والأصدقاء الذين أرشدونا خلال التعليم المبكر في الخارج.
عندما نظرت إلى لوحة إعلانات الطلبة في الكلية، لم أرى أي من الطلاب الصينيين قد حققوا العلامات ‘أ’ في كافة دورات المستوى الرفيع على مدى العامين السابقين. فوضعت هدقًا لنفسي وهو أني أردت أن أكون الطالبة الصينية التي شأنها تحقيق ذلك، وهذا ما فعلته. وفي وقت لاحق، وصلتني رسالة من جامعة أدنبرة، تعرض علي فرصة الدخول المباشر في السنة الثانية. وفقا لما قاله أساتذتي في دورات المستوى الرفيع، فقد كانت هذه الفرصة نادرة أن يحصل عليها طالب دولي، وكان جميعهم يثقون بي. لذلك، قبلت التحدي، وتركت بلدي الثاني
كان وقتًا صعبًا عندما جئت أول مرة إلى أدنبرة. فقد كان أغلب زملائي الطلبة قد قضوا عامًا هناك، ولديهم الكثير من الأصدقاء في حين كنت أنا وحيدة. وبمساعدة مدير الدراسات وغيره، بدأت تدريجيًا أتفهم متطلبات المقال على المستوى الجامعي، وتعرفت على بعض الأصدقاء الذين أعتز بصداقتهم. وأخيرًا، تخرجت مع مرتبة الشرف العليا من الدرجة الثانية، والتحقت بشركة Wal-Mart Global Procurement فى الصين.
قد بدأت للتو وقتي في كلية الملك، والدراسة في إنجلترا مرة أخرى والعودة إلى أدراج الطلبة يعد أمرًا ممتعًا. في الأسبوع الماضي، قمت بزيارة مركز دراسات برايتون الجديد والتقيت بالعديد من الأصدقاء القدامى. إن المبنى الجديد المميز يبدو رائعًا باعتباره حرم جامعة عصري الذي يُجمع الطلبة سويًا. أتفهم أن الأمور لن تظل على حالها إلى الأبد ، ولكن لا بد لي من القول أني أفتقد منزل 20/44/47 (في المباني القديمة بكلية بيلربيز) بشدة، لأنها تحتوي على الكثير من الذكريات الرائعة بالنسبة لي في كلية بيلربيز ببرايتون".



